Close Menu
    What's Hot

    ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة

    يوليو 23, 2026

    ارتفاع الدين العام في منطقة اليورو يواصل الصعود خلال 2026

    يوليو 22, 2026

    هل نتحمل المخاطرة أم نتجنبها؟ كيفية قراءة معنويات السوق العالمية قبل التداول

    يوليو 20, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة
    • ارتفاع الدين العام في منطقة اليورو يواصل الصعود خلال 2026
    • هل نتحمل المخاطرة أم نتجنبها؟ كيفية قراءة معنويات السوق العالمية قبل التداول
    • تؤثر عوائد السندات على سوق الصرف أكثر من الأخبار – إليكم السبب
    • فضيحة ومجزرة تحكيمية ضد منتخب مصر تشعل المونديال
    • أسطورة الكرة البرازيلية كافو يرسم طريق العودة
    • سلسلة هواتف Infinix NOTE 60 تنطلق لأول مرة في أسواق المملكة العربية السعودية وإشادة خاصة من صاحب السمو الأمير سلطان بن منصور لهاتف NOTE 60 Ultra
    • تواصل أسعار الذهب ارتفاعها بعد ضعف بيانات الوظائف الأمريكية
    الخميس, يوليو 23
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    أبيض وأسود – Abyad Waaswadأبيض وأسود – Abyad Waaswad
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    أبيض وأسود – Abyad Waaswadأبيض وأسود – Abyad Waaswad
    الصفحة الرئيسية » باسم يوسف والصمت أمام الضغوط الأمريكية: ازدواجية المعايير بعد سنوات من دعم التكفيريين في سيناء والسخرية من الجيش المصري

    باسم يوسف والصمت أمام الضغوط الأمريكية: ازدواجية المعايير بعد سنوات من دعم التكفيريين في سيناء والسخرية من الجيش المصري

    أغسطس 22, 2024 ثقافة

    باسم يوسف هو أحد الشخصيات العامة التي طالما أثارت الجدل في العالم العربي، وذلك بسبب مواقفه المتناقضة التي تعكس ازدواجية المعايير. على مر السنوات، قام باسم يوسف بإنتاج حلقات تلفزيونية تتبنى موقفاً داعماً للجماعات المتطرفة في سيناء المصرية والمدعومة من حركة حماس الإرهابية وجماعة الإخوان التكفيرية. لم يتوانَ عن السخرية من الجيش المصري في وقت كانت فيه البلاد تواجه تحديات أمنية خطيرة، وبثَّ تلك الحلقات من الولايات المتحدة الأمريكية، مما أثار تساؤلات حول دوافعه الحقيقية وأجندته الخفية.

    باسم يوسف والصمت أمام الضغوط الأمريكية: ازدواجية المعايير بعد سنوات من دعم التكفيريين في سيناء والسخرية من الجيش المصري

    المفارقة الكبرى تتجلى في موقفه الأخير حينما تلقى، بحسب زعمه، تهديدات عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، وطلب منه الأمريكيون التوقف عن الحديث عن الحرب في قطاع غزة الفلسطيني. وبالفعل، استجاب باسم يوسف سريعاً للأوامر الأمريكية وأغلق حساباته على المنصة، ملتزماً الصمت التام! هذا الموقف يثير تساؤلات حول مدى استقلالية آرائه ومواقفه، ومدى انصياعه للأجندات الأجنبية عندما تتعارض مع مواقفه المعلنة.

    هذه الحادثة تسلط الضوء على ظاهرة ازدواجية المعايير التي تتبعها بعض الشخصيات العامة، الذين يظهرون بشجاعة مزعومة عندما يكونون خارج بلدانهم، بينما ينصاعون للأوامر عندما تطلب منهم الأجهزة المخابراتية الأجنبية ذلك. باسم يوسف وغيره من الذين يهاجمون بلدانهم وهم يقيمون في الخارج، سواء في كندا أو الولايات المتحدة، يبدون كمن يستأسد على الوطن من بعيد، ولكنهم يلتزمون الصمت والانصياع عندما يكون الأمر متعلقاً بمصالحهم الشخصية.

    هذا السلوك يعكس تناقضاً صارخاً في مواقف هؤلاء الأفراد الذين يدّعون الدفاع عن حقوق الإنسان والحرية، ولكنهم يلتزمون الصمت أو يتراجعون عندما تتعرض مصالحهم أو علاقتهم بالدول الأجنبية للخطر. يظهر أن الشجاعة التي يدّعونها ليست سوى وهم، وأن مواقفهم ليست مبدئية بقدر ما هي مرتبطة بالأجندات التي تخدم مصالحهم الشخصية أو ترتبط بالدول التي توفر لهم الحماية والإقامة.

    في نهاية المطاف، تبقى ازدواجية المعايير هذه شاهداً على ضعف المصداقية لدى بعض الشخصيات التي تتصدر المشهد الإعلامي، وتفضح حقيقة أن الكثير منهم ينصاعون للضغوط الخارجية عندما يتعارض ذلك مع مصالحهم، ما يعيد طرح السؤال حول مصداقية مواقفهم المعلنة ومدى ارتباطها بالواقع.

    مقالات ذات صله

    ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة

    الرئيس السيسي في زيارة أخوية لدولة الإمارات

    عبد الفتاح السيسي يؤكد دعم مصر لأمن الخليج

    مصر والسعودية تعززان الشراكة الاستراتيجية بجدة

    موانئ البحر الأحمر تدعم الصادرات وتصدّر فوسفات للهند

    مصر تعزز شراكات الطاقة مع إيني لدعم الإنتاج وتأمين الإمدادات

    أهم وآخر المقالات المتنوعة

    ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة

    يوليو 23, 2026

    ارتفاع الدين العام في منطقة اليورو يواصل الصعود خلال 2026

    يوليو 22, 2026

    فضيحة ومجزرة تحكيمية ضد منتخب مصر تشعل المونديال

    يوليو 9, 2026
    © 2026 أبيض وأسود | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter